الشيخ محمد تقي التستري
61
رسالة في تواريخ النبي والآل ( ع )
والعاهات والأرجاس والأنجاس « 1 » . وفي خبر أحمد بن إبراهيم مع خديجة بنت الجواد عليه السّلام فقلت لها : فأين الولد ؟ فقالت : مستور ، قلت : فإلى من تفزع الشيعة ؟ قالت : إلى الجدّة امّ أبي محمّد عليه السّلام . . . الخبر « 2 » . وروى الإكمال في باب من رآه عليه السّلام عن محمّد بن صالح في خبر : فلمّا ماتت امّ الحسن الجدّة أمرت أن تدفن في الدار ، فنازعهم - أي جعفر - وقال : هي دار لا تدفن فيها ، فخرج عليه السّلام فقال : يا جعفر أدارك هي ؟ ثمّ غاب « 3 » . قلت : المشهور في الألسنة . إنّ قبر حكيمة بنت الجواد عليه السّلام في تلك الدار المقدّسة ، ولم يشر إليه أحد من العلماء حتّى ابن طاوس ، ولم يذكر لها زيارة مع اهتمامه ، وقد ذكر هو والمفيد قبله زيارة لامّ الحجّة عليه السّلام « 4 » فلعلّ المنسوب إلى حكيمة قبر الجدّة . وأمّا امّ الحجّة عليه السّلام فالمشهور أنّها امّ ولد ، فعن الرضا عليه السّلام في إخباره بالقائم عليه السّلام ابن سيّدة الإماء « 5 » . وعن أمير المؤمنين عليه السّلام في أخبار كثيرة : بأبي ابن خيرة الإماء « 6 » . ونقل الشهيد قولا كونها غير امّ ولد وأنّها « مريم بنت زيد العلويّة » « 7 » ويردّه أخبار كثيرة في كونه عليه السّلام ابن أمة ، ما تقدّم وغيرها ، ومنها : عن الصادق عليه السّلام في ردّ
--> ( 1 ) إثبات الوصيّة : 207 . ( 2 ) الغيبة للشيخ : 138 . ( 3 ) كمال الدين : 442 . وفيه : هي داري . ( 4 ) مصباح الزائر : 413 ، نقل عن المفيد في البحار 102 : 72 . ( 5 ) كمال الدين : 372 . ( 6 ) لم نظفر إلّا بخبر ، قاله أمير المؤمنين مخاطبا للحسين عليهما السّلام بلفظ : « بأبي أنت يا أبا ابن خيرة الإماء » راجع البحار 51 : 110 . ( 7 ) الدروس 2 : 16 .